المحقق النراقي
47
خزائن ( فارسى )
على خلافه و ذكره هنا لا يناسب و نبيّن خطاءه بالمقائسة إلى الوجه الأوَّل فنقول : لو فرضنا كرة قطرها 21 فيكون محيط عظيمتها لا محالة 66 و لمّا كان مساحة سطح الكرة هى مضروب قطرها فى محيط عظيمتها فيكون سطحها 1386 فثلثه 462 و مضروب نصف القطر فى هذا الثلث الّذى هو 4851 مساحة الكرة بالوجه الأوَّل والوجه الثانى يستلزم أن يكون مساحتها أكثر من ذلك لأنَّ مكعّب 21 الّذى هو القطر 9261 و مجموع سبع المكعّب و نصف سبعه 5 - 1984 فإذا نقصنا من المكعّب بقى 5 / 7276 و سبع الباقى و نصف سبعه 25 - 1559 فإذا نقصناء من الباقى يبقى 25 - 5717 فيكون هذا العدد مساحة الكرة و هو يزيد على الحاصل من الوجه الأوّل به قدر 25 - 866 فالصحيح أن يقال : أوألق من مكعّب القطر سبعه و نصف سبعه و من الباقى ثلثه كما فى اللّباب أو ثلاثة أسباعه و ثلث سبعه كما فى عيون الحساب « 1 » . لطيفة للراغب * حكاية : قال الرَّاغب فى المحاضرات : إنَّ بغزنين قرية أهلها متناهون فى التشيّع مرَّبهم رجلٌ فسألوه عن اسمه فقال : عمر ، فضربوه ضرباً شديداً ، فقال : سهوت ليس اسمى عمر بل عمران ، فضربوه أشدَّ من الأوَّل و قالوا : هذا أشرُّ من الأوَّل فإنَّ فيه عمر و حرفان من اسم عثمان فهو أحقّ بالضرب . « طاهر » از فريب باغبان غافل مباش اى عندليب * پيش از اين من هم درين باغ آشيانى داشتم
--> ( 1 ) - قوله : « ان الوجه الثانى . . . » هذا الايراداورد على الشيخ تلميذه جواد بن سعدبن جواد فى شرحه على خلاصة الاستاذ و قال فيه : هذا العمل ( يعنى به الوجه الثانى ) لا يكاد يوافق العمل الاول و قد ذكره اكثر اهل الحساب مقلدين بعضهم بعضا و التحقيق خلافه اذ بين فى كتاب بنى موسى فى شكل « مه » منه ان مساحة الكره الخ . قوله : « فنقول لو فرضنا كرة قطرها 21 فيكون محيط عظيمتها لا محالة 66 » و ذلك لانه حقق فى محله ان ضرب قطرها فى ثلاثة و سبع يحصل محيطها . 66 4627 227 * 21 ( 17 3 * 21 ) .